فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 66

تعد هذه العملية إحدى أكثر العمليات شيوعا وشعبية نظرا لما تعطيه من نتائج فعالة تهدف إلى إزالة الجلد المترهل مع الدهون المتراكمة، كما يمكن في نفس الوقت شد عضلات البطن لتقويته والحد من بروزه.

ففي حالات الترهل البسيطة يتم إجراء عملية شفط، أما في حالات الترهل المتوسطة فيتم إجراء عملية شفط مع شد للجلد. وفي الحالات الشديدة تجرى عملية شفط وتقوية للعضلات مع شد للجلد.

وتجرى هذه العملية لتحسين المظهر العام وليست لإنقاص الوزن ولا تعد بديلا عن الحمية الغذائية أو الرياضة. كما أنها تساعد في التخلص من التكتلات الدهنية في الجلد بينما لا تمس الدهون المتكونة بين الأمعاء، والتي يجب اتباع الحمية والرياضة للتخلص منها [1] .

وهناك حالتان من عملية شد البطن:

الحالة الأولى: أن تُجرى العملية علاجًا لأمراض واقعة كالفتاق، أو لوجود ترهُّل غير معهود في البطن بسبب مرض ونحوه، بحيث يظهر الشخص (الرجل أو المرأة) في مظهر مشوَّه. وقد أجاز البعض إجراء جراحة شد البطن في هذه الحالة لأنها من قبيل العلاج لا طلب زيادة الحسن؛ ولأنه قد ينشأ عن تدلّي البطن وتراكم الدهون تباعد عضلات البطن وضعفها، وجراحة شد البطن علاج لهذه الظاهرة. كما أن ترهُّل البطن غير المعهود يُعد تشوّهًا وعيبًا في مظهر الجسم، وقد يتسبب في الضرر المعنوي لصاحبه، والجراحة لإزالة العيوب وتصحيح التشوّهات غير المعهودة جائزة.

الحالة الثانية: أن يكون ترهُّل البطن ناشئًا عن زيادة الوزن أو الحمل المتكرّر، ويبدو في مظهر معتاد، ولا يترتَّب عليه ضرر بالمرأة (أو الرجل) ، لكن يُراد إجراء هذه الجراحة لتعديل قوام الجسم وتحسين مظهره. فالجراحة لإزالته تُجرى لخِلْقةٍ معهودة لطلب زيادة الحُسْن، و فيها تعريض للجسم لمضاعفات الجراحة من دون حاجة حقيقية.

(1) ... د. جمال عبد الرحيم جمعة: الجراحة التجميلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت