فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 66

الفصل الخامس

عمليات تحسين القوام و شفط الدهون

تعتبر عملية شفط الدهون من أكثر عمليات التجميل شيوعًا في الوقت الحالى. فهى عملية"نحت"لجزء معين من الجسم أو لعده أجزاء، وليست عملية لإنقاص الوزن كما يتصور البعض. فالغرض من العملية هو ضبط شكل الجسم والتخلص من التشوهات وإعادة التناسق إلى أجزاء الجسم.

و تتراكم الدهون عند النساء في منطقة الأرداف والمؤخرة وأسفل البطن بينما تتراكم في منطقة الوسط عند الرجال. وتتميز هذه التجمعات الدهنية بعدم استجابتها لإنقاص الوزن عن طريق الرياضة أو عن طريق الحمية الغذائية.

وتتم عملية شفط الدهون من أى جزء من أجزاء الجسم مثل البطن، والأرداف، والفخذين، و الذراعين، والظهر، حيث يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة في الجلد يتم من خلالها شفط الدهون الزائدة بجهاز شفط قوي، فيقل حجم الدهون في المكان ثم ينكمش الجلد فوقه فيصبح الجزء الذى تم شفطة صغيرًا.

ولا توجد مضاعفات خطيرة للعملية وتتلخص المضاعفات في حدوث ورم وازرقاق بالجلد تزول خلال أسبوع إلى أسبوعين

ولم يتعرض الفقهاء لمثل هذه العملية وإنما ذكروا حكم الأكل بقصد السمن، والتداوي بقصد السمن، ففي الفتاوى الهندية:"والمرأة إذا كانت تسمن نفسها لزوجها فلا بأس به"

وجاء في الفتاوى الهندية:"سئل أبو مطيع عن امرأة تأكل القبقبة وأشباه ذلك تلتمس السمن. قال: لا بأس ما لم تأكل فوق الشبع وإذا أكلت فوق الشبع لا يحل لها".

ويلاحظ من نصوص الفقهاء السابقة أن تعديل قوام الجسم بتناول الأطعمة أو بالامتناع عنها أو بالتداوي جائز، ما لم يؤد إلى ضرر. [1]

(1) أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي للدكتور محمد عثمان شبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت