فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 66

2.عملية تكبير الثديين

والهدف من اجرائها زيادة حجم وشكل الثدي. و يتم إجراؤها لأسباب مختلفة فالبعض يجريها لتبدو أكثر أنوثة و جمالا، و البعض الآخر يجريها لإصلاح آثار الحمل والرضاعة، وآخرون لإصلاح عيب خلقي. و يتم تكبير حجم الثدي بزرع كيس ممتلئ إما بمادة السليكون أو بسائل ملحي من خلال فتحة حول الحلمة أو في التجويف أسفل الثدي.

ولجراحة تكبير الثدي حالتان:

الحالة الأولى: أن تُجرى هذه الجراحة بسبب كون الثدي صغيرًا جدًا بصورة غير معهودة بحيث يشبه ثدي الرجل، وكذا إذا كانت الجراحة ترميميةً بسبب إصابة الثدي بحادث أو وَرَم سرطاني، أو كان أحد الثديين أصغر من الآخر بصورة ظاهرة مشوّهة. وفي إجراء الجراحة علاج لهذا التشوّه، وإزالة للعيب الذي تسبّب في القلق والضرر النفسي، وليس في ذلك تغيير لخلق الله تعالى لمجرَّد طلب الحُسْن، بل فيه رد الخِلْقة غير المعهودة بسبب مرض أو حادث أو خلل هرموني إلى ما هو معهود من خِلْقة النساء. وينبغي ألاّ يكون فيه ضرر محقَّق على المرأة.

الحالة الثانية: أن يكون الثدي معتادًا في حجمه أو قريبًا من الحجم المعتاد، إلا أن المرأة ترغب في تكبيره للوصول إلى درجة من مقاييس الجمال أو تقليدًا لمظهر امرأة معيّنة، فيكون من تغيير خلق الله المحرَّم؛ إذْ ليس فيه علاج لتشوّه أو إزالة لعيب. [1]

(1) المرجع السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت