ومن السهل علاج هذه الحالة من قبل جراح التجميل حيث يقوم بالتخلص من الغدد والأنسجة الدهنية المسببة للتضخم، ويتم ذلك عن طريق شفط الدهون بواسطة جهاز الشفط. أما إذا كان تضخم الغدد هو المسبب الأساسي فإنه من الأفضل إجراء شق جراحي شبه دائري أسفل الحلمة.
ومن النادر عودة التضخم مرة أخرى. [1]
ولإزالة الثدي وتصغيره أكثر من حالة حسب دافع الجراحة:
الحالة الأولى: إزالة الثدي بسبب إصابته بالسرطان، حيث يُخشى من إبقائه انتقال المرض إلى بقية أجزاء الجسم. وهذا علاج للسرطان، وليس جراحةً لتجميل الصدر.
الحالة الثانية: تصغير الثديين بالجراحة بسبب تضخّمهما بشكل غير معتاد عند الرجال، وهذا أشهر دوافع هذه الجراحة.
وقد يرى السادة الفقهاء جواز هذه الجراحة لأن كِبَر ثدي الرجل خِلْقة غير معهودة، وفي تصغير ثديه علاج لهذا العيب وإزالة لهذا التشوّه، ولا يُراد من الجراحة تغيير خلق الله تعالى، بل يُراد منها إعادة الخِلقة إلى أصلها المُعتاد. وعندما يكون ثدي الرجل كبيرًا فإن ذلك يجعله لافتًا للأنظار، بل ربما كان موضعًا للسخرية والتندّر، وفي ذلك ضرر نفسي بالرجل قد يتسبَّب في عدم اختلاطه بغيره، وعدم ممارسته لما يفيد جسمه من رياضة كالسباحة ونحوها.
إلا أن جواز إجراء هذه الجراحة ينبغي تقييده بألا يكون في العملية ضرر، وأن يكون في الثديين تضخّم ظاهر يتسبّب في الحرج لصاحبه، إذ ليس كل تضخّم يسير مبررًا لإجراء العملية الجراحية. [2]
1.عملية تصغير الثديين:
وهي من العمليات التي تهدف إلى إراحة المرأة من المعاناة والمشاكل الصحية الناجمة عن كبر حجم وثقل الثديين، مثل آلام الظهر والرقبة، وتقوس العمود الفقري، وصعوبة التنفس.
(1) د. جمال عبد الرحيم جمعة: الجراحة التجميلية و كلير بنسون، دليل الجراحة التجميلية
(2) د. صالح بن محمد الفوزان:"الجراحة التجميلية - دراسة فقهية"