فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 66

وأهم تلك التشوهات:

أـ تشوهات خَلْقية منذ الولادة، كالأذن البارزة والأذن الضامرة والأذن المتضخمة، وقد يصحب ذلك انسداد في القناة الخارجية للأذن.

ب ـ تشوهات مَرَضيّة، حيث تتسبب بعض الأمراض في تآكل غضروف صيوان الأذن فيتغير شكله، وفي هذه الحالة يتم علاج المرض المسبب لهذا التشوه قبل إجراء الجراحة.

ج ـ تشوهات ناشئة عن الحروق والحوادث الطارئة، وهي من أشد التشوهات أثرًا، ولا يمكن لجراحة التجميل إخفاء بعض هذه التشوهات [1]

1 ـ جراحة الأذن البارزة (الأذان الوطواطية) :

وتُعد هذه الجراحة من أشهر الجراحات التي تُجرى للأذن، وعادةً ما يتم إجراؤها للأطفال لعلاج الأذن التي تكون مائلة إلى الأمام مبتعدة عن الجمجمة، بحيث تظهر من الأمام كما لو كانت أكبر من المعتاد، وهذا يجعل الشخص مثارًا للسخرية، ويسبب له الأذى النفسي والانطواء خاصة عند الأطفال، وتهدف هذه العملية إلى تصحيح وضعها وإعادتها قرب الرأس مما يجعلها تبدو أصغر. ويجب على المريض ارتداء رباط ضاغط للاذنين لعدة أسابيع بعد العمل الجراحي لحماية الأذنين التي تم اصلاحها. وقد تترافق العملية با لمضاعفات العامة التي قد تحدث في أي عملية جراحية مثل حدوث التهاب بالجرح أو نزف دموي بين الجلد و الغضروف، واحتمال عودة الأذن لشكلها السابق.

(1) كلير بنسون، دليل الجراحة التجميلية و د. ديان جيربر وماري سزنكو كويشيل: مائة سؤال وجواب حول الجراحة التجميلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت