فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 66

مستخرجة من جسم المريض كالدهون، أو مواد خارجية مثل الكولاجين والسليكون و الجورتكس وغيرها. وهناك طرق جراحية لتكبير الشفاه دون الحاجة إلى زرع أي شئ فيها.

2.تصغير الشفاه

وتتم عملية تصغير الشفاة من داخل الفم حيث يتم إزاله الجزء المتورم والزائد عن الطبيعى من الشفاه، ويعاد خياطه الجرح بغرز داخلية لا تحتاج لإزالة.

3.تجميل الشفاه الطويلة:

حيث تظهر الشفة طويلة، فيبدو الفم عريضًا وواسعًا، مما يعطي الوجه مظهرًا غير مرغوب

4.تجميل الشفاه المتهدّلة:

وهذا يظهر مع التقدم في العمر، ولتصحيح ذلك يتم إجراء جراحة للشفة من داخل الفم، حيث يُزال الجزء المتضخّم من الشفة

وعمليات تجميل الشفتين لها حالتان:

الحالة الأولى: أن تكون علاجًا لحوادث أو إصابات طارئة، ففي تشوّهات الشفتين الظاهرة ضرر حسي ومعنوي، أما الضرر الحسي فيكمن في الخلل الوظيفي الذي يصيب الشفة بسبب قطعها أو قطع بعضها حيث يؤثِّر ذلك على الأكل والنطق ونحو ذلك، وأما الضرر المعنوي فيكمن في الشكل المشوّه للشفتين والوجه، مما يعود على صاحبه بالأذى النفسي والخجل من نظرات الناس وربما سخريتهم، وقد جاء الشرع برفع الضرر.

وأيضا فإن هذه العمليات يُراد منها إصلاح العيوب، وأما التجميل والتحسين فهو يأتي تبعًا، وليس مقصودًا، كما أن إصلاح التشوهات ليس من تغيير خلق الله؛ بل إعادة الخِلْقة إلى أصلها.

الحالة الثانية: أن تكون تجميلًا للشفة للظهور بمظهر أجمل، وهذا هو الغالب على جراحة الشفة التجميلية كعمليات تصغيرها وتكبيرها وتجميل الشفاه الطويلة والمتهدّلة، فهذه الجراحات تُجرى لعضو صحيح في خِلْقة معهودة، ويُقصد منها الحصول على مزيد من الحُسْن؛ لذا فهي من تغيير خلق الله المحرَّم. والغالب إجراؤها تقليدًا لنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت