ويجلب الاشمئزاز من مظهرها. وقد خلق الله تعالى وجه المرأة بلا شعر ظاهر، فإذا ظهر فهو عيب وتشوه، وإزالة العيوب جائزة شرعًا، وليس من تغيير خلق الله.
وينبغي التأكيد على أن تكون إزالة الشعر بالليزر عن طريق طبيبة متخصصة، وإزالة الشعر للزينة ليست مسوِّغًا لكشف المرأة وجهها لرجل أجنبي.
إزالة الشعر من بقية أجزاء الجسم
ويستخدم الرجال الليزر لإزالة الشعر عن بعض المناطق كالرقبة والإبطين، أما النساء فيكثر استخدامهن لليزر لإزالة الشعر عن الساقين والفخذين والذراعين واليدين.
و أفتى بعض العلماء المعاصرين بجواز إزالة شعر الجسم بما لا ضرر فيه، وعلى وجه ليس فيه تشبه بالنساء أو الكفار، وعلى ألا يكون فيه اطلاع على العورات [1]
وأجمع العلماء على مشروعية نتف الإبط وحلق العانة. وقد لايكون هناك بأس بإزالة شعر الإبط بالليزر؛ لحصول المقصود بها، وإن كان ذلك خلاف الأفضل، على ألا يقترن ذلك بمحرم كنظر الرجل الأجنبي إلى المرأة، حيث إن أجهزة الإزالة بالليزر قد شاعت، وهناك طبيبات مختصات بذلك.
أما العانة فإن إزالتها تقترن بكشف العورة المغلظة؛ لذا فإنه لا يجوز إزالتها بالليزر؛ لأن ذلك من باب الزينة، وليس ضرورة أو حاجة، وهناك ما يغني عنه من وسائل الإزالة، فليس مسوِّغًا لكشف العورة لمن لا تحل له
(1) فتاوى اللجنة الدائمة: 5/ 209، 210، 17/ 130.