الصفحة 100 من 1959

: ولو بحلال إلا من سكر في محبة الله فلا ينتقض وضوؤه لأن قلبه حاضر مستيقظ .

قوله: 16 ( ولمس ) : اللمس . هو ملاقاة جسم لجسم لطلب معنى فيه كحرارة أو برودة أو صلابة أو رخاوة . فقول المصنف: 16 ( إن قصد اللذة ) تخصيص لعموم المعنى . وأما المس: فهو ملاقاة جسم لآخر على أى وجه ولذا عبر في 16 ( الذكر ) لكونه لا يشترط في النقض به قصد .

قوله: 16 ( بالغ ) : أى ولو من امرأة لمثلها ، قياسا على الغلامين لأن كلا يلتذ بالآخر .

قوله: 16 ( بالغ ) أى لا صبى ولو راهق لأن اللمس إنما نقض لكونه يؤدى إلى خروج المذى ولا مذى لغير البالغ .

قوله: 16 ( يلتذ بمثله ) إلخ: الحاصل أن النقض باللمس مشروط بشروط ثلاثة: أن يكون اللامس بالغا ، وأن يكون الملموس ممن يشتهى عادة ، وأن يقصد اللامس اللذة أو يجدها والمراد بالعادة: عادة الناس لا عادة الملتذ وحده ، وإلا لاختلف الحكم باختلاف الأشخاص .

قوله: 16 ( لظفر ) : أى أو به .

وقوله: 16 ( أو شعر ) : أى لا به على الظاهر ، ومثل شعر العود . ولا يقاس على الأصبع الزائدة التى لا إحساس لها .

والحاصل أن الشرط في النقض أن يكون اللمس بعضو سواء كان أصليًّا أو زائدا ، وهل يشترط الإحساس في الزائد أولا ؟ خلاف ، والمعتمد الثانى للتقوى بالقصد والوجدان ، بخلاف ما يأتى في مس الذكر .

قوله: 16 ( أو كان كثيفا ) : هما قولان راجحان ومحل الخلاف مالم يقبض ، فإن قبض على شىء من الجسم نقض اتفاقا .

قوله: 16 ( فلا ينقض ) : أى إلا أن يقبض .

قوله: 16 ( إن قصد التلذذ ) : ومنه أن يختبر هل يحصل له لذة أم لا .

قوله: 16 ( إلا القبلة بفم ) إلخ: الباء بمعنى على لأن من المعلوم أن القبلة لا تكون إلا بالفم ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت