الصفحة 1345 من 1959

قوله: 16 ( والاختلاس ) : المختلس: هو الذي يأتي خفية ويذهب جهرة ، وخرج الخائن أيضًا: وهو الذي يأتي جهرة ويذهب جهرة ، وأما السارق: فهو الذي يأتي خفية ويذهب خفية .

قوله: 16 ( فإن السارق حال الأخذ ) : أي ومثله المختلس والخائن .

قوله: 16 ( لم يكن معه قهر ) : أي وإن كان معه تعد .

قوله: 16 ( وبقيت الحرابة ) : أي ولما كانت هذه القيود تشمل الحرابة وتنطبق عليها أخرجها لأنها أخد المال على وجه يتعذر معه الغوث وأحكامها مخالفة لأحكام الغصب من حيث الجملة ، لأن المحارب يقتل أو يصلب أو يقطع من خلاف أو ينفى من الأرض ولا كذا الغاصب .

قوله: 16 ( بأن فيه تركيبها ) : هكذا نسخة المؤلف وصوابه: تركيبًا كما هو أصل النص في ( بن ) .

قوله: 16 ( ليست بأخص ولا أعم ) : أي بل مباينة .

قوله: 16 ( بأنه حيوان غير فرس ) : أي فهذا التعريف من حقيقتين متباينتين وهو معيب عندهم .

قوله: 16 ( لسلم من التركيب ) : أي وتخرج الحرابة بهذا القيد ، وكذا لو قال على وجه لا يتعذر معه الغوث .

قوله: 16 ( ويجاب بأن هذا تعريف رسمي ) : أي لا حد حقيقي والتركيب معيب دخوله في الحدود لا في الرسوم .

قوله: 16 ( ولكن لم يرد فيه مخصوص ) : أي وإنما فيه الأدب بما يراه الحاكم كما أفاده المصنف .

قوله: 16 ( ولو عفا عنه المغصوب منه ) : أي خلافًا للمتيطى حيث قال: لا يؤدب إذا عفا عنه المغصوب منه .

قوله: 16 ( وطيغان ) : مرادف لما قبله .

قوله: 16 ( فذكر فيه الصبي حتى يحتلم ) : أي والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيقظ .

قوله: 16 ( فإن اشتهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت