الصفحة 1351 من 1959

دراهم .

قوله: 16 ( وقال أشهب ) إلخ: كلامه وإن كان وجهيًا غير معول عليه والمعوّل عليه الأول .

قوله: 16 ( وحب بذر ) : البذر إلقاء الحب على الأرض فمتى حصل وإن لم يغطه طين الأرض كان مفوتًا .

قوله: 16 ( إلا برضا الغاصب ) : أي إن أمكن ذلك ، وأما مثل بذر الحب فلا يتأتى فيه ذلك .

قوله: 16 ( وإن مقومًا ) : حذف كان مع اسمها وأبقى خبرها وهو جائز لقول ابن مالك:(

ويحذفونها ويبقون الخبر **

وبعد إن ولو كثيرًا ذا اشتهر )

قوله: 16 ( وبيض أفرخ بعد غصبه ) : يعني أن من غصب بيضًا فحضنته دجاجة وافرخ فعليه مثل البيض لربه والفراخ للغاصب لفوات البيض بخروج الفراخ منه .

قوله: 16 ( فالطير وفراخه لربها ) : أي فلا يعد إفراخ بيضه مفوتًا لتبعته للطير والطير لم يفت .

قوله: 16 ( وأولى إن غصب الطير وبيضه ) : أي وأفرخ ذلك البيض عنده بسبب حضن الطير له فالأم والفراخ لربه وكذا إذا غصب من شخص . دجاجة وبيضًا ليس منها وحضنته تحتها ، فإن الام والفراخ لربها وعليه أجرة المثل للغاصب ، فإن كانا لشخصين فلرب البيض مثله وترجع الدجاجة لربها ويلزم الغصب كراء مثلها في حضنها والفراخ للغاصب .

فرع: لو مات حيوان خامل فأخرج رجل ما في بطنه من الحمل وعاش فالولد لرب الحيوان وعليه أجرة علاج المخرج كما في ( عب ) .

قوله: 16 ( وإن تخلل العصير ) إلخ: أي ابتداء أو بعد تخمره .

قوله: 16 ( خير ربه ) : أي سواء كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت