الصفحة 174 من 1959

تنبيه: علامة فقه الإمام تخفيف الإحرام والسلام والجلوس الأول ، ولا يدخل المحراب إلا بعد تسوية الصفوف .

قال 16 ( شيخنا ) في مجموعه: خاتمتان حسنتان .

الأولى: قال التتائي نظم البرماوي مؤذنيه بقوله:(

لخير الورى خمس من الغر أذنوا ** بلال ندي الصوت بدأ يعين )(

وعمرو الذي أم لمكتوم أمه ** وبالقرظي اذكر سعدهم إذ يبين )(

وأوس أبو محذورة وبمكة ** زياد الصدائي نجل حارث يعلن )

قال وسعد القرظي هو ابن عابد مولى عمار بن ياسر ، وكان يلزم التجارة في القرظ فعرف بذلك كذا في سيرة ابن سيد الناس . وفي النهاية القرظ ورق السلم وهو محرك بالفتح كما يفيده القاموس ، ويقال: القرظ: بالإضافة إلى القرظ والصدائي بضم الصاد المهملة: نسبة إلى صداء كغراب حي من اليمن . قاله في القاموس .

الثانية: ورد أن المؤذنين أطول الناس إعناقًا يوم القيامة . فقل: حقيقة إذا ألجم الناس العرق ، وقيل: كناية عن رفعه الشأن ، ويروى كما في الحطاب وغيره: بكسر همزة إعناق: أي خطا السير للجنة ( 1 هـ ) أي كما قال الشاعر:(

يا ناق سيري عنقًا فسيحا ** إلى سليمان فنستريحا ).

( فصل )

قوله: 16 ( وما يتعلق بها ) إلخ: أي أحكام الرعاف ومسائل البناء والقضاء وأحكام ستر العورة وأحكام الاستقبال وغير ذلك .

قوله: 16 ( وهي ثلاثة إلخ ) : أي شروط الصلاة من حيث هي .

قوله: 16 ( والمراد ) إلخ: تقدم أن هذا جواب عن سؤال وارد على تعريفهم شرط الوجوب فقط ، وشرط الصحة فقط .

قوله: 16 ( وشرط الشيء ) إلخ: أي في اصطلاح الفقهاء ، ولا مشاحة في الاصطلاح .

قوله: 16 ( وجود ولاعدم ) : أي لذاته وقد وضحه بقوله 16 ( فإن كان ) إلخ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت