فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بالعذاب إلا على مستحقه ، وحينئذ فلا ضرر بمصادفته آية عذاب .
قوله: 16 ( ولا يدعو ) إلخ: أى فيكره ذلك .
قوله: 16 ( كما ورد في السنة ) : أى فقد ورد طلب الدعاء والتسبيح في السجود ، والتسبيح فقط في الركوع .
قوله: 16 ( مجافاة رجل ) : وأما المرأة فسيأتى أنها تكون منضمة في جميع أحوالها .
قوله: 16 ( أى عنهما ) : إشارة إلى أنه منصوب بنزع الخافض .
قوله: 16 ( يجمع بينهما ) : أي فيأتي بسنة ومندوب .
قوله: 16 ( فللاستقلال ) : أى لأنه كمفتتح صلاة ويؤخر المأموم قيامه حتى يستقل إمامه ، وكل من الفذ والإمام والمأموم لايكبر إلا بعد استقلاله .
قوله: 16 ( وندب تمكين جبهته ) إلخ: أى وأما وضع أيسر جزء فركن .
قوله: 16 ( حذو الأذنين ) : أى أو قربهما .
قوله: 16 ( بطنه فخذيه ) : أى عن فخذيه .
قوله: 16 ( مجافاة وسطًا ) إلخ: ما ذكره في الفرض كنفل لم يطول فيه