الصفحة 22 من 1959

قوله: 16 ( أورش ) : أي في إزالة النجاسة كما سيأتى في قوله وإن شك في إصابتها لثوب وجب نضحه . قوله: ( وهو ما صدق عليه ) إلخ . الصدق معناه الحمل , أي ما حمل عليه إسم ماء إلخ

قوله: 16 ( بلا قيد ) : أي لازم غير منفك عنه أصلا ، فكلامه شامل لما إذا صدق عليه اسم ماء بلا قيد أصلا أو مقيدًا بقيد غير لازم كماء البئر مثلا كما يفيده الشارح في الحل .

قولة: 16 ( يعنى أن الماء المطلق ) إلخ: أي ففرق بين قولهم الماء المطلق ومطلق ماء ، فالأول ما علمت . والثانى صادق بكل ماء ولو مضافًا ، وهذا اصطلاح للفقهاء ولا مشاحة فيه .

قوله: 16 ( أي ما صح إطلاق ) إلخ: أي الحمل عليه والإخبار عنه .

قوله: 16 ( والآبار ) إلخ: أي ولو آبا رثمود ، فماؤها طهور على الحق وإن كان التطهير به غير جائز . فلو وقع ونزل وتطهر بها وصلى فهل تصح الصلاة أو لا ؟ استظهر الأجهورى الصحة وفى الرصاع على الحدود عدمها ، واعتمدوه كما ذكره في الحاشية . وعدم الصحة تعبدى لا لنجاسة الماء لما علمت أنه طهور . وكما يمنع التطهير بمائها يمنع الانتفاع به في طبخ وعجن لكونه ماء عذاب ، ويستثنى منها البئر التى كانت تردها الناقة فإنه يجوز التطهير والانتفاع بمائها ، وكما يمنع التطهير بمائها يمنع التيمم بأرضها أي يحرم ، وقيل بجوازه وصححه التتائى . وما قيل في ابار ثمود يقال في غيرها من الآبار التى في أرض نزل بها العذاب كديار لوط وعاد انتهى من حاشية الأصل .

قووله: 16 ( وإن جمع من ندى ) : أي ولو تغيرت أوصافه لأنه كالقرار ، ولا يخص بتغير الريح ولا بما جمع من فوقه خلافًا للأصل والخرشى .

قوله: 16 ( أو ذاب ) إلخ: أي تميع سواء كان بنفسه أو بفعل فاعل .

قوله: 16 ( كالبرد ) : هوالنازل من السماء جامدًا كالملح قال تعالى: ( وينزِّل من السِّماء منْ جبال فيها من بَرَد ) .

قوله: 16 ( والجلِّيد ) : هو ما ينزل متصلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت