فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يتيسر من باقى الأصابع .
قوله: 16 ( بلحمة الإبهام ) : أى فتصير الهيئة هيئة التسعة والعشرين ، لأن مد السبابة الإبهام صورة عشرين و قبض الثلاثة تحت الإبهام صورة تسع ، وأما إن جعل الثلاثة وسط الكف تكون هيئة ثلاث وعشرين فجائزة أيضا ، لكن شارحنا اختار الأولى . وأما جعلها وسط الكف مع وضع الإبهام على أنملة الوسطى وهي صفة ثلاثة وخمسين فليست بمندوبة ، لأن الإبهام غير ممدود مع السبابة والسنة مدهما .
قوله: 16 ( لا لجهة فوق وتحت ) : أى خلافا لبعضهم وإنما طلب تحريكها لأنهامذبة للشيطان كما ورد بها الحديث ، وإنما اختيرت دون سائر الأصابع لأن بها عرقا متصلا بنياط القلب ، فكلما وضع الشيطان خرطومه على القلب طرد بسبب ذلك التحريك .
قوله: 16 ( وندب القنوت ) : هو المشهور ، وقال سحنون: إنه سنة ، وقال يحيى ابن عمر غير مشروع ، وقال ابن زياد: من تركه فسدت صلاته .
قوله: 16 ( أى الدعاء والتضرع ) : أشار بهذا إلى أن المراد بالقنوت هنا الدعاء لأنه يطلق في اللغة على أمور: منها الدعاء ومنها الطاعة و العبادة كما في قوله تعالى: ) 16 ( { إن إبراهيم كان أمة قانت الله حنيفا } ومنها السكوت كما في: { وقوموا لله قانتين } أى ساكتين في الصلاة لحديث زيد بن أرقم:( كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام ) ومنه الحديث: ( أفضل الصلاة طول القنوت ) أى القيام .
قوله: 16 ( ونتوكل عليك ) : أى نفوض أمورنا إليك .
قوله: 16 ( ونخنع ) : أى نخضع ونذل لك