فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو بالنون ، وقوله ونخلع باللام معناه نترك كل شاغل يشغل عنك لقوله تعالى: { ففروا إلى الله } ولم يثبت في رواية الإمام: ( ونثنى عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك ) وإنما ثبت في رواية غيره .
قوله: 16 ( اللهم إياك نعبد ) إلخ: أى لا نعبد إلا إياك ، ولا نصلى ولا نسجد إلا لك ، ولا نسعى في الطاعة ، ( ونحفد ) نجد إلا لحضرتك ، وقوله ( نرجو رحمتك ) : أى بسبب أخذنا في أسباب طاعتك والتضرع لك لأن الدعاء مفتاح الرحمة ، وقوله ( ونخاف عذابك ) : أى لأنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، وقوله: 16 ( الجد ) : أى الحق ، وقوله: 16 ( إن عذابك ) إلخ بالكسر للاستئناف ، وفيه معنى التعليل و 16 ( ملحق ) : اسم فاعل أو اسم مفعول قالى تعالى: ( إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع ) .
والحاصل أن القنوت لا يشرع إلا في الصبح و يتعلق به مندوبات أربع: هو في نفسه ، وكونه بهذا اللفظ ، وكونه سرا ، وكونه قبل الركوع . وفى الخرشى: ويندب أيضا أن يكون في الصبح . قال شيخنا في مجموعه: وهذا لايظهر لاقتضائه أنه إذا أتى به في غير الصبح فعل مندوبا أو مندوبات ، وفاته مندوب مع أن الظاهركما في الخرشى وغيره أيضا كراهة القنوت في غير الصبح أو خلاف الأولى ، فالحق أن المندوبات أربع ثم هى في الصبح . فالصبح توقيت للمكان الذى شرع فيه فلا يعد من المندوبات . ( اه ) .
قوله: 16 ( قبل السلام ) : أى ما لم يكن مأموما ، ويسلم إمامه فيكره له الدعاء .
قوله: 16 ( أقرب إلى الإجابة ) : أى لما في الحديث الشريف: ( إذا دعوتم فعمموا فقمن أن يستجاب لكم ) .
قوله: 16 ( يعم كل من له عليك ولادة ) : أى ممن مات على الإسلام . فيلاحظ الداعى ذلك لقوله تعالى: { ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين } الآية . ) 16 (
قوله: 16 ( وما أخرنا منها ) : لعل مراده طلب غفران الذنوب التى سبق في علم الله حصولها في المستقبل .