الصفحة 301 من 1959

كعلماء الحديث والتفسير .

قوله: 16 ( أي أوسع رواية ) إلخ: واسع الرواية: هو المتلقي كثيرًا من كتب الحديث سواء حفظ ما تلقاه أم لا ، وواسع الحفظ هو الذي يحفظ كثيرًا من الأحاديث .

قوله: 16 ( أو أقوى من غيره ) إلخ: أي ويقدم الأحسن تجويدًا ولو كان أقل حفظًا .

قوله: 16 ( فزائد عبادة ) أي لأنه أقرب من غيره لله بنص الحديث والفرض أنه يساوي غيره في الصفات المتقدمة .

قوله: 16 ( فمسن في الإسلام ) : أي ولا عبرة بالسن قبل الإسلام فابن عشرين نشأ مسلمًا مقدم على ابن أربعين لم يكمل له عشرون في الإسلام . قوله: 16 ( فرق كثيرة ) : خيارها بنو هاشم .

قوله: 16 ( والأكثر أن قريشًا ) إلخ: أي لقول العراقي في السيرة:

أما قريش فالأصح فهر جماعها والأكثرون النضر

قوله: 16 ( فمعلوم نسبه ) : أي لأنه أصون لعرضه .

قوله: 16 ( بضم الخاء ) : أي واللام مضمومة أو ساكنة وهو الحلم ، لأنه التحلي بالفضائل والتنزه عن الرذائل ، لاما يعتقده العوام من أنه مسايرة الناس وإن كان مغضبًا لله ؛ فإن من كان هذا وصفه فهو مداهن لاحسن الخلق .

قوله: 16 ( بفتح الخاء ) إلخ: أي وسكون اللام وهو الصورة الحسنة لأن الخير والعقل يتبعانها غالبًا . قال ( بن ) نقلًا عن عياض: قرأت في بعض الكتب عن ابن أبي مليكة قال قال رسول الله: ( من آتاه الله وجهًا حسنًا واسمًا حسنًا وخلقًا حسنًا وجعله في موضع حسن فهو من صفوة الله من خلقه ) .

قوله: 16 ( أي فحسن لباس ) : أي شرعًا وعرفًا وهو الجديد مطلقًا من غير الحرير ، وإنما قدم صاحب اللباس الحسن على من بعده لدلالة حسن اللباس على شرف النفس والبعد عن المستقذرات ، وقدمه الشافعية على جميل الخلقة .

قوله: 16 ( تقديم الأورع ) : أي وهو التارك لبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت