الصفحة 368 من 1959

الجاهلية مخالف لقوله: ( لا عقر في الإسلام ) ، قال العلماء العقر الذبح على القبر . كذا في الحاشية .

قوله: 16 ( فيقدم الرجاء على الخوف ) : أي وأما الصحيح ففيه أقوال ثلاثة: قيل مثل المحتضر وهو لابن العربي ، وقيل: يعتدل عنده جانب الخوف والرجاء فيكون كجناحي الطائر متى رجح أحدهما سقط ، وقيل: يطلب منه غلبة الخوف ليحمله على كثرة العمل ، وهذا هو التحقيق عندنا .

قوله: 16 ( تلقينه الشهادتين ) : أي لحديث: ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ) ليكون ذلك اخر كلامه وليطرد به الشياطين الذين يحضرونه لدعوى التبديل والعياذ بالله . ولا يلقن إلا بالغ ، وظاهر الرسالة مطلقا والمدار على التمييز .

قوله: 16 ( أي خرجت روحه بالفعل ) : وعلامة ذلك أربع: انقطاع نفسه ، وإحداد بصره ، وانفراج شفتيه فلا ينطبقان ، وسقوط قدميه فلا ينتصبان . ومن علامة البشرى لأهل الخير الذين لا يلحقهم عذاب كما قيل وقيل علامة الإيمان مطلقًا أن يصفر وجهه ويعرق جبينه وتذرف عيناه دموعًا ، ومن علامات السوء والعياذ بالله أن تحمر عيناه وتربد شفتاه ، ويعط كغطيط البكر وتربد بالباء الموحدة بعدها دال مشددة لون الغبرة .

قوله: 16 ( لئلا تسرع له الهوام ) : أي لمفارقة الحفظة له بخروج روحه .

قوله: 16 ( وستره بثوب ) : أي زيادة على ما عليه حال الموت ، وقال بعضهم يغطى وجهه لأنه ربما يتغير من المرض فيظن من لا معرفة له مالا يجوز .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت