الصفحة 92 من 1959

16 ( لزيارة سلطان ) : مراده كل ذى بطش .

قوله: 16 ( حضرة قهر ) إلخ: أي فهو مظهر من مظاهر الحق رحمة ونقمة يرحم الله فهو ينتقم الله به والوضوء حصن من النقمة فاتح للرحمة . ) 16(

قوله: ظ وكذا يندب )إلخ: أى لأن حضرة ما ذكر حضرة الله فيتعرض فيها العبد للنفحات الربانية فيتهيأ لتلك النفحات بالوضوء وإخلاص الباطن .

قوله: 6 ( وعند النوم ) : أى لما ورد: ( من نام على طهارة سجدت روحه تحت العرش ، وإن الشيطان لايتلاعب به ) .

قوله: 6 ( فللشيطان فيه قوة تسلط ) : أى لما ورد: ( إن أول من يدخل الأسواق الشياطين براياتها وإنها شرّ البقاع ) .

قوله: 6 ( كما ورد ) : من ذلك ما فسر به مالك إطالة الغرة في حديث أبى هريرة من قوله: ( إن أمتى يدعون يوم القيامة غرًّا محجلين من آثار الوضوء ، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل ) .

قوله: 6 ( لا إن مسّ به مصحفا ) : إن قلت ما الفرق بينه وبين ما قبله مع أن كلا فعل به عبادة تتوقف على طهور . والجواب أن غير مسّ المصحف أقوى من تعلقه بالطهارة لتوقف صحته عليها فلذلك طلب التجديد بعد تأديتها دون مسّ المصحف .

قوله: 6 ( ما عدا الأخير ) : أى الذى هو تجديد الوضوء .

قوله: 6 ( وشروطه ) إلخ: جمع شرط: ومعناه لغة العلامة واصطلاحا ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته .

قوله: 6 ( شروط صحة ) إلخ: شرط الصحة ما تبرأ به الذمة ويجب على المكلف تحصيله .

قوله: 6 ( شروط وجوب ) : شرط الوجوب ما تعمر به الذمة ولا يجب على المكلف تحصيله .

قوله: ومراده بالشرط ) إلخ: جواب عن سؤال ورد عليه ، وهو أن حقيقة شرط الوجوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت