فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 292

جنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها قال وحدثني يعقوب أبن عبيد حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا حماد بن سلمة عن أبي المهزم قال قال أبو هريرة هريرة دار المؤمن في الجنة لؤلؤة فيها شجرة تنبت الحلل فيأخذ الرجل بإصبعيه وأشار بالسابة والإبهام سبعين حلة ممنطقة باللؤلؤ والمرجان قال وحدثنا حمزة ابن العباس حدثنا عبد الله بن عثمان أنبأنا أبن المبارك أنبأنا صفوان بن حمزة عن شريح بن عبيد قال قال كعب لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة لبس اليوم في الدنيا لصق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم وقال عبد الله بن المبارك أنبأنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن بشر بن كعب أو غيره قال ذكر لنا أن الزوجة من أزواج الجنة لها سبعون حلة هي أرق من شقيقكم هذا ويرى مخ ساقها من وراء اللحم وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال أهدى أكيد رد دومة إلى النبي جبة من سندس فتعجب الناس من حسنها فقال لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذا وفي الصحيحين أيضا من حديث البراء قال أهدى لرسول الله ثوب حرير فجعلوا يعجبون من لينه فقال رسول الله تعجبون من هذا لمناديل سعد اين معاذ في الجنة أحسن من هذا ولا يخفى ما في ذكر سعد بن معاذ بخصوصه ههنا فإنه كان في الأنصار بمنزلة الصديق في المهاجرين واهتز لموته العرش وكان لا يأخذه في الله لومة لائم وختم الله له بالشهادة وآثر رضا الله ورسوله على رضا قومه وعشيرته وخلفائه ووافق حكمه الذي حكم به حكم الله فوق سبع سموات ونعاه جبريل إلى النبي يوم موته فحق له أن تكون مناديله التي يمسح بها يديه في الجنة أحسن من حلل الملوك فصل

ومن ملابسهم التيجان على رؤسهم

ذكر البيهقي من حديث يعقوب بن حميدا بن كاسب أنبأنا هشام بن سليمان عن عكرمة عن إسماعيل بن رافع عن سعد المقبري وزيد بن أسلم عن أبي هريرة عن النبي قال من قرأ القرآن فقام به آناء الليل والنهار ويحل حلاله ويحرم حرامه خلطه الله بلحمه ودمه وجعله رفيق السفرة الكرام البررة وإذا كان يوم القيامة كان القرآن له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت