فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 292

فغفر لنا قال و حدثني حمزة بن العباس انبانا عبد الله بن عثمان انبانا ابن المبارك انبانا اسماعيل بن عياش قال حدثني ثعلبة بن مسلم عن ايوب بن بشير العجلي عن شفي بن مانع ان رسول الله قال ان من نعيم أهل الجنة انهم يتزاورون على المطايا و النجب و انهم يؤتون في الجنة بخيل مسرجة ملجمة لا تروث و لا تبول فيركبونها حتى ينتهوا حيث شاء الله عز و جل فياتيهم مثل السحابة فيها ما لا عين رات و لا اذن سمعت فيقولون امطري علينا فما يزال المطر عليهم حتى ينتهي ذلك فوق امانيهم ثم يبعث الله ريحا غير مؤذية فتنسف كثائب من مسك عن ايمانهم و عن شمائلهم فيأخذ ذلك المسك في نواصي خيولهم و في مفارقهم و في رؤوسهم و لكل رجل منهم جمة على ما اشتهت نفسه فيتعلق ذلك المسك في تلك اللجام و في الخيل و فيما سوى ذلك من الثياب ثم يقبلون حتى ينتهوا الى ما شاء الله تعالى فاذا المراة تنادي بعض اولئك يا عبد الله اما لك فينا حاجة فيقول ما انت و من انت فتقول انا زوجتك و حبك فيقول ما كنت علمت بمكانك فتقول المراة او ما علمت ان الله قال فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون فيقول بلى و ربي فلعله يشتغل عنها بعد ذلك الموقف اربعين خريفا لا يلتفت و لا يعود ما يشغله عنها الا ما هو فيه من النعيم و الكرامة حدثني حمزة انباني عبد الله بن عثمان انبانا بن المبارك انبانا رشدين ابن سعد قال حدثني ابن انعم ان ابا هريرة قال ان أهل الجنة ليتزاورون على العيس الجون عليها رحال الميس تثير مناسمها غبار المسك خطام او زمام احدها خير من الدنيا و ما فيها و ذكر ابن ابي الدنيا من حديث ابي اليمان حدثنا اسماعيل بن عياش عن عمرو بن محمد عن زيد بن اسلم عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي انه سال جبريل عن هذه الاية و نفخ في الصور فصعق من في السماوات و من في الارض الا من شاء الله قال هم الشهداء يبعثهم الله متقلدين اسيافهم حول عرشه فاتاهم ملائكة من المحشر بنجائب من ياقوت ازمتها الدر الابيض برحال الذهب اعناقها السندس و الاستبرق و نمارقها الين من الحرير مد خطاها مد ابصار الرجال يسيرون في الجنة على خيول يقولون عند طول النزهة انطلقوا بنا ننظر كيف يقضي الله بين خلقه يضحك الله اليهم و اذا ضحك الله الى عبد في موطن فلا حساب عليه قال ابن ابي الدنيا و حدثنا الفضل بن جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت