الكراسي بمنابر من نور و من ذهب مكللة بالجوهر ثم يجيء الصديقون و الشهداء حتى يجلسوا على تلك المنابر ثم ينزل أهل الغرف من غرفهم حتى يجلسوا على تلك الكثبان ثم يتجلى لهم الله عز و جل فيقول أنا الذي صدقتكم وعدي و أتممت عليكم نعمتي و هذا محل كرامتي فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم في ذلك ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر و ذلك بمقدار منصرفكم من الجمعة ثم يرتفع على كرسيه عز و جل و يرتفع معه النبيون و الصديقون و يرجع أهل الغرف إلى غرفهم و هي لؤلؤة بيضاء و زبرجدة خضراء و ياقوتة حمراء غرفها و أبوابها وأنهارها مطردة فيها و أزواجها و خدامها و ثمارها متدليات فيها فليسوا إلي شيء بأحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا نظرا إلى ربهم و يزدادوا منه كرامة هذا حديث كبير عظيم الشان رواه أئمة السنة و تلقوه بالقبول و جمل به الشافعي مسنده فرواه عن إبراهيم بن محمد قال حدثني موسى بن عبيدة قال حدثني أبو الأزهر عن عبد الله بن عبد بن عمير انه سمع انس بن مالك فذكر بنحوه و قد تقدم لفظه ثم قال الشافعي أنبانا إبراهيم قال حدثني أبو عمران إبراهيم ابن الجعد عن انس شبيها به و زاد فيه أشياء و رواه محمد بن إسحاق قال حدثني ليث بن أبي سليم عن عثمان بن عمير عن انس به و قال فيه ثم يتجلى لهم ربهم عز و جل حتى ينظروا إلى وجهه الكريم و ذكر باقي الحديث و رواه عمرو ابن أبي قيس عن أبي ظبية عن عاصم عن عثمان بن عمير أبي اليقظان عن انس وجوده و فيه فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور فيجيء النبيون حتى يجلسوا عليها و يجيء أهل الغرف حتى يجلسوا على الكثب قال ثم يتجلى لهم ربهم تبارك و تعالى فينظرون إليه فيقول أنا الذي صدقتكم وعدي و أتممت عليكم نعمتي و هذا محل كرامتي سلوني فيسألونه الرضى قال رضاي آمن لكم داري و أنا لكم كرامتي سلوني فيسألونه الرضى قال فيشهدهم بالرضاء ثم يسألونه حتى تنتهي رغبتهم و ذكر الحديث و رواه على ابن حرب حدثنا إسحاق ابن سليمان حدثنا عنبسة بن سعيد عن عثمان بن عمير ورواه الحسن بن عرفة حدثنا عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري عن ليث بن أبي سليم عن عثمان و قال فيه ثم يرتفع على كرسيه و يرتفع معه النبيون و الصديقون و الشهداء و يرجع أهل الغرف إلى غرفهم و رواه الدار قطني من طريق آخر من حديث قتادة عن