فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 292

إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة به فقد اتفق شعبة و حماد بن سلمة و حسبك بهما على روايته عن يعلى بن عطاء و رواه الناس عنهما و عن أبي رزين فيه إسناد آخر قد تقدم ذكره في حديثه الطويل و أبو رزين العقيلي له صحبة و عداده من أهل الطائف و هو لقيط بن عامر و يقال لقيط بن صبرة هكذا قال البخاري و ابن أبي حاتم و غيرهما و قيل هما اثنان و لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة و الصحيح الأول و قال ابن عبد البر من قال لقيط بن صبرة نسبه إلى جده و هو لقيط بن عامر ابن صبرة فصل

و أما حديث جابر بن عبد الله فقال الإمام احمد حدثنا روح بن جرير اخبرني أبو الزبير انه سمع جابرا يسأل عن الورود فقال نحن يوم القيامة على كذا و كذا أي فوق الناس فتدعى الأمم بأوثانها و ما كانت تعبد الأول فالأول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول و من تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا فيقول أنا ربكم فيقولون حتى ننظر إليك فيتجلى لهم تبارك و تعالى يضحك قال فينطلق بهم و يتبعونه و يعطى كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا ثم يتبعونه على جسر جهنم و عليه كلاليب و حسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافق ثم ينجو المؤمنون فتنجوا أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر و سبعون ألفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كأضواء النجوم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال لا اله إلا الله و كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة و يجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشيء في السيل و يذهب حراقه ثم يسأل حتى يجعل الله له الدنيا و عشرة أمثالها معها رواه مسلم في صحيحه و هذا الذي وقع في الحديث من قوله على كذا و كذا قد جاء مفسرا في رواية صحيحة ذكرها عبد الحق في الجمع بين الصحيحين نحن يوم القيامة على تل مشرفين على الخلائق و قال عبد الرزاق أنبانا رباح بن زيد قال حدثني ابن جريج قال اخبرني زياد بن سعد أن أبا الزبير اخبره عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله يتجلى لهم الرب تبارك و تعالى ينظرون إلى وجهه فيخرون له سجدا فيقول ارفعوا رؤوسكم فليس هذا بيوم عبادة و قال الدار قطني أنبأنا احمد بن عيسى بن السكن حدثنا احمد بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت