فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 359

بالجهل أو وهو متردد فإن خالف وحكم لم يصح ولو اصاب الحق ويوصي الوكلاء والأعوان ببابه بالرفق بالخصوم وقلة الطمع ويجتهد أن يكونوا شيوخا أو كهولا من أهل الدين والعفة والصيانة ويباح له أن يتخذ كاتبا يكتب الوقائع ويشترط كونه مسلما مكلفا عدلا ويسن كونه حافظا عالما & باب طريق الحكم وصفته &

إذا حضر إلى الحاكم خصمان فله أن يسكت حتى يبتدئا وله أن يقول أيكما المدعي فإذا ادعى أحدهما اشترط كون الدعوى معلومة وكونها منفكة عما يكذبها ثم إن كانت بدين اشترط كونه حالا وإن كانت بعين اشترط حضورها لمجلس الحكم لتعين بالاشارة فإن كانت غائبة عن البلد وصفها كصفات السلم فإذا أتم المدعي دعواه فإن أقر خصمه بما ادعاه أو اعترف بسبب الحق ثم ادعى البراءة لم يلتفت لقوله بل يحلف المدعي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت