فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 224

الخفي يقوم الرجل فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ومن ذلك قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا فإذا كان مجرد الرياء الذي هو فعل الطاعة لله عز و جل مع محبة أن يطلع عليها غيره أو يثني عليه بها أو يستحسنها شركا فكيف بما هو محض الشرك

ومن ذلك ما أخرجه النسائي أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال إنكم تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي صلى الله عليه و سلم أن يقولوا ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم ما شئت وأخرج النسائي أيضا عن ابن عباس مرفوعا أن رجلا قال ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده وأخرج ابن ماجة عن الطفيلي قال رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون عزيز ابن الله وقالوا أو أنتم لأنتم القوم لو أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد ثم مررت بنفر من النصارى فقلت إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله وقالوا وأنتم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته قال فهل أخبرت بها أحدا قلت نعم قال فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت