فهرس الكتاب
الصفحة 48 من 224
أخبر منكم وأنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنها كم فلا تقولوا ما شاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده
والوارد في هذا الباب كثير وفيه أن التشريك في المشيئة بين الله ورسوله أو غيره من عبيده فيه نوع من الشرك ولهذا جعل ذلك في هذا المقام الصالح كشرك اليهود والنصارى بإثبات ابن لله عز و جل وفي تلك الرواية السابقة أنه إثبات ند لله عز و جل
حجم الخط: