فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 224

وإخلاص التوحيد لا يتم إلا بأن يكون الدعاء كله لله والنداء والاستغاثة والرجاء واستجلاب الخير واستدفاع الشر له ومنه لا لغيره ولا من غيره فلا تدعوا مع الله أحدا له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء وعلى الله فليتوكل المؤمنون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وقد تقرر أن شرك المشركين الذين بعث الله إليهم خاتم رسله صلى الله عليه و سلم لم يكن إلا باعتقادهم أن الأنداد التي اتخذوها تنفعهم وتضرهم وتقربهم إلى الله وتشفع لهم عنده مع اعترافهم بأن الله سبحانه هو خالقهم ورازقها ورازقهم ومحييها ومحييهم ومميتها ومميتهم ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون هؤلاء شفعاؤنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت