فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 224

بكلمة التوحيد فقط من دون نظر إلى ما ينافي ذلك من أفعال المتكلم بكلمة التوحيد ويخالفه من اعتقاده الذي صدر عنه تلك الأفعال المتعلقة بالأموات وهذا الاعتبار لا ينبغي التعويل عليه ولا الاشتغال به فالله سبحانه إنما ينظر إلى القلوب وما صدر من الأفعال عن اعتقاد لا إلى مجرد الألفاظ وإلا لما كان فرق بين المؤمن والمنافق

وأما ما نقله السيد المذكور رحمه الله تعالى عن ابن القيم في أول كلامه من تقسيم الكفر إلى عملي واعتقادي فهو كلام صحيح وعليه جمهور المحققين ولكن لا يقول ابن القيم ولا غيره إن الاعتقاد في الأموات على الصفة التي ذكرها هو من الكفر العلمي وسننقل ههنا كلام ابن القيم في أن ما يفعله المعتقدون في الأموات من الشرك الأكبر كما نقل عنه السيد رحمه الله تعالى في كلامه السابق ثم نتبع ذلك بالنقل عن بعض أهل العلم فإن السائل كثر الله فوائده قد طلب ذلك في سؤاله فنقول

قال ابن القيم في شرح المنازل في باب التوبة وأما الشرك فهو نوعان أكبر وأصغر فالأكبر لا يغفره الله إلا بالتوبة منه وهو أن يتخذ من دون الله ندا يحبه كما يحب الله بل أكثرهم يحبون آلهتهم أعظم من محبة الله ويغضبون لمنتقص معبوديهم من المشايخ أعظم مما يغضبون إذا انتقض أحد رب العالمين وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت