الصفحة 22 من 112

إن الذي علّم الإنسان أن 1 + 1 = 2 بدون برهان، ولا مقدمات منطقية هو الذي علّمه أن له إلهالا يتسغنى عنه، بدون حاجة إلى استدلال، ولا انتقال من معلوم إلى مجهول، ومن مقدمات إلى نتائج.

هذا الشعور الفطري قد يختفي في ساعات العافية والرخاء والغنى الذي يُطْغي الإنسان ويحجبه أحيانا عن رؤية نفسه على حقيقتها، فإذا نزل بالإنسان شدائد قاهرة، ذاب الطلاء الكاذب الذي غشى الفطرة الأصلية، ورجع الإنسان إلى ربه ضارعا داعيا منيبا إليه.

سأل رجل الإمام جعفر الصادق عن"الله"، فقال له: ألم تركب البحر؟ قال: بلى. قال: فهل حدث لك مرة أن هاجت بكم الريح عاصفة؟ قال: نعم. قال: وانقطع أملك من الملاحين ووسائل النجاة؟ قال: نعم. قال: فهل خطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت