الصفحة 76 من 112

وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [الرعد: 4] .

(جـ) إنما الذي نتحدث عنه هنا، ونَلْفت النظر إليه هو ما اهتدى إليه العلم من تكوين خلايا الحياة في الجسم الحي، وعملها وتضامنها، وكيف تهتدي إلى طريقها وتصيب هدفها، ولا تخطئه ضمن ملايين الاحتمالات.

إن كل فرد منا أمة، بل أمم منتظمة من ملايين، بل بلايين من الخلايا. وكل خلية مواطن صالح يؤدي نصيبه الكامل من الخدمة الخالصة للمجموع في أمانة وذكاء ومهارة.

وكل خلية من خلايا الحياة تحمل في تركيبها من الخصائص ما لا تحمله خلية أخرى في عالم المادة جمعاء. وأول هذه الخصائص قابليتها للتكرار والتنويع وتعويض النقص وحفظ النوع، وتجديده على النحو الذي ينفرد به كل نوع من الأنواع. فكل خلية من الجسم تعمل ما ينبغي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت