فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 574

فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ- عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فَقَالَتْ: أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً - الحديث -

"وجه موهم التعارض:"

فظاهر الآية يدل على مبادرة لوط بتصديق إبراهيم ، كما أن الاقتصار على ذكر لوط يدل على أنه لم يؤمن به إلا لوط؛ لأنه الرجل الذي آمن به -

وظاهر الحديث يدل على أنه لا يوجد على الأرض مؤمن غير ابراهيم - صلى الله عليه وسلم - وزوجه وبهذا يشكل عليه كون لوط أمن معه -

"الدراسة:"

أولًا: تفسير الآية الكريمة -

قوله تعالى: {فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ} أول المصدقين بإبراهيم حين رأى النار عليه بردًا وسلامًا - وقال ابن إسحق: آمن لوط بإبراهيم وكان ابن أخته، وآمنت به سارة وكانت بنت عمه - أما امرأة لوط وامرأة إبراهيم فلا حملهما اسم القوم؛ لأنهما لم تؤمنا، وقوله عز وجل: {إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} هو إبراهيم عليه السلام، وأختك في هجرته إلى أين -

قال الكلبي: هاجر من أرض حران إلى فلسطين، وقال قتادة: هاجر من كوثي، وهي قرية من سواد الكوفة إلى حران ثم إلى الشام، ومعه ابن أخيه لوط بن هاران بن تارخ وامرأته سارة - وهو أول من هاجر من أرض الكفر، وقيل أول من هاجر بأهله عثمان بن عفان وقيل: بعد لوط -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت