ومن النصوص وتفسير الآية السابقة وما يدل على عدم إنشاد النبي - صلى الله عليه وسلم - الشعر، وأنه كان يحرز المعاني، ولا يقصد شعرًا، وعدم مطابقة كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - لقواعد وأوزان الشعر والرجز -
وعلى افتراض أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال شعرًا فانه لا يقال لمن أنشأ بيتا أو بيتين من الشعر قصدًا أو اتفاقًا أنه شاعر -
* الخلاصة:
أنه لا تعارض بين الآية وما جاء من الأحاديث التي ظاهرها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال شعرًا وذلك لأنها لا يطلق عليها شعرًا في الأصل ولا يطلق على الشخص شاعر بمجرد قوله الأبيات القليلة فكيف والرسول عليه السلام لم يرد إلا رجزًا وليس شعرًا والله تعالى أعلم -