قال الطبري - رحمه الله - في معناها:"يا أيها الذين أقروا بوحدانية الله، وبنبوة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ولا تقدموا بين يدي الله ورسوله، يقول: لا تعجلوا بقضاء أمر في حروبكم أو دينكم قبل أن يقضي الله لكم فيه ورسوله، فتقضوا بخلاف أمر الله ورسوله، محكي عن العرب: فلان يقدم بين يدي إمامه بمعنى: يعجل بالأمر والنهي دونه -"
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وإن اختلفت ألفاظهم بالبيان عن معناه"-"
ثم روي عن ابن عباس أنه قال فيها: لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة -
وعن مجاهد أنه قال: لا تفتاتوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشيء حتى يقضيه الله على لسانه -
وعن ابن زيد: لا تقطعوا الأمر دون الله ورسوله - وهكذا روي عن غير واحد -
ثانيًا: معنى الحديث: