فهرس الكتاب
-أخرجه الترمذي، وقال هذا حديث حسن صحيح - فنسخ الآية إنما كان بالسنة الثابتة لا بالإرث على الصحيح من أقوال العلماء"-"
فرأينا كيف جمع القرطبي بين ما أوهم تعارضًا - بين الآية والحديث بقوله إن الحديث ناسخ لما في الآية علي الصحيح من أقوال العلماء - وهو عمل بمسلك النسخ -
3 -الشكل الثالث: ومنهم من يدفع هذا الإيهام بين القرآن والسنة بترجيح أو نقد ورد فمن الترجيح قول ابن كثير عند بعض هذه المسائل:-"وهذا المسلك أقرب الأقوال وأجمعها والله أعلم"
ذلك عند ذكر أقوال العلماء عند تفسير قوله تعالى: {فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ - - - - - -} [البقرة: 187] -
مع حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا نودي للصلاة - صلاة الصبح - وأحدكم جنب فلا يصم يومئذ) -
فقد حمل بعض أهل العلم الحديث على انه إرشاد من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الأفضل - فالأفضل له أن يغتسل جمعًا بينه وبين الآية -