وأورده السيوطي [1] ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا [2] في مكايد الشيطان [3] .
4 -قال الحافظ أبو الشيخ [4] - رحمه الله: حدثنا الوليد بن أبان، حدثنا عبد الرزاق بن محمد الطبري، حدثنا قتيبة، حدثنا معاوية بن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر بن ( - رضي الله عنه - ) قال:"إن آدم لما أهبط إلى الأرض، شكا إلى ربه الوحشة، فأوحى الله - عز وجل - إليه: أن انظر بحيال [5] بيتي الذي رأيت ملائكتي يطوفون به، فاتخذ بيتًا فطف به كما رأيت ملائكتي يطوفون به. قال: فكان ما بين يديه مفاوز [6] ،"
(1) الدر المنثور (1/125) .
(2) ابن أبي الدنيا: عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن أبي الدنيا، أبو بكر القرشي الأموي البغدادي. الحافظ ولد سنة ثمان ومائتين، له مصنفات عديدة منها: اليقين، وذم الدنيا وغيرها. مات سنة إحدى وثمانين ومائتين.
انظر: تاريخ بغداد (10/89) ، وسير أعلام النبلاء (13/397) ، والبداية والنهاية (11/71) .
(3) لم أجده عند ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان مسندًا، ولكن أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/439) من طريق ابن أبي الدنيا قال: نا صالح بن عبد الله الترمذي، نا معاوية بن عمار، نا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله ( - رضي الله عنه - ) بنحوه إلا أنه لم يذكر طرفه الأول.
(4) الحافظ أبو الشيخ: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان أبو محمد المعروف بأبي الشيخ، محدث أصبهان الإمام الحافظ صاحب التصانيف. مات - رحمه الله - سنة تسع وستين وثلاث مائة.
انظر: تذكرة الحفاظ (3 / 945) ، سير أعلام النبلاء (16 / 276) ، والعبر في خبر من غبر (2/132) .
(5) بحيال بيتي: أي بإزائه.
انظر: لسان العرب (مادة: حول) (11/194) ، ومختار الصحاح (مادة: ح و ل) (ص:68) .
(6) مفاوز: جمع مفازة، والمفازة البرية القفر، وسميت بذلك لأنها مهلكة من فوز إذا مات.
انظر: النهاية بن الأثير (مادة: فوز) (2/478) ، ولسان العرب (مادة: فوز) (5/396) .