الصفحة 118 من 489

وما بين قدميه الأنهار والعيون" [1] ."

± رجال الإسناد:

­ الوليد بن أبان: بن توبة. قال الذهبي:"الحافظ الثقة أبو العباس الأصبهاني". حدث عنه أبو الشيخ وغيره، مات سنة عشر وثلاث مائة [2] .

­ عبد الرزاق بن محمد الطبري: لم أقف -بعد البحث- على ترجمته.

­ باقي الإسناد تقدم في الأثر السابق.

± درجة الإسناد:

يتوقف في الحكم على الإسناد؛ لأن فيه عبد الرزاق بن محمد الطبري لم أقف له - بعد البحث- على ترجمة.

± تخريج الأثر والحكم عليه:

أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة كما تقدم، وفيه عبد الرزاق الطبري لم أقف له على ترجمة، وأورده السيوطي [3] ، وعزاه إلى أبي الشيخ.

± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :

­ عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال:"لما أهبط الله آدم أهبطه بأرض الهند ومعه غرس من شجر الجنة فغرسه بها، وكان رأسه في السماء ورجلاه في الأرض، وكان يسمع كلام الملائكة فكان ذلك يهون عليه وحدته، فغمز غمزة فتطأطأ [4] إلى سبعين ذراعًا، فأنزل الله إني منزل عليك بيتًا يطاف حوله كما تطوف الملائكة حول عرشي، ويصلى عنده كما تصلي الملائكة حول عرشي، فأقبل نحو البيت، فكان موضع كل قدم قرية، وما بين قدميه مفازة، حتى قدم مكة فدخل من باب الصفا، وطاف بالبيت وصلى عنده، ثم خرج"

إلى الشام فمات بها" [5] ."

­ وعنه ( - رضي الله عنه - ) قال:"أهبط آدم بالصفاء وحواء بالمروة" [6] .

(1) كتاب العظمة (5 / 1576) .

(2) انظر: تذكرة الحفاظ (3/784) ، وطبقات المحدثين بأصبهان (4/217) .

(3) الدر المنثور (1 / 28) .

(4) تطأطأ: تطامن، ومنه حديث عثمان ( - رضي الله عنه - ) (تَطَأْطَأْت لكم تَطَأْطُؤَ الدُّلاةِ) أَي خَفَضْتُ لكم نَفْسِي كَما يخفضها المستقون بالدلاء، وتواضعت لكم وانحنيت.

انظر: النهاية لابن الأثير (مادة:طأطأ) (3/110) ، ولسان العرب (مادة: طأطأ) (1/113) .

(5) الدر المنثور (1 / 126) .

(6) الدر المنثور (1 / 125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت