الصفحة 132 من 489

أخرجه ابن أبي شيبة كما سبق، وابن المبارك [1] ، والبيهقي [2] والحاكم في معرفة علوم الحديث [3] كلهم من طرق عن ابن جريج عنه به. والأثر بهذا الإسناد ضعيف كما تقدم.

قال الحاكم - رحمه الله:"هذا حديث يتوهمه من ليس الحديث من صناعته أنه موقوف على جابر، وهو موقوف ومرسل قبل التوقيف، فإن سليمان بن موسى الأشدق لم يسمع من جابر ولم يره، بينهم عطاء بن أبي رباح في أحاديث كثيرة" [4] .

وأورده السيوطي [5] وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، والبيهقي.

± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :

­ عن عمر بن الخطاب ( - رضي الله عنه - ) قال:"ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو"، وعن علي ( - رضي الله عنه - ) نحوه [6] .

­ وعن أبي هريرة ( - رضي الله عنه - ) قال:"الغيبة تخرق الصوم، والاستغفار يرقعه، فمن استطاع منكم أن يجيء غدًا بصوم مرقَّعًا فليفعل" [7] .

­ وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:"إذا صمت فتحفَّظ ما استطعت" [8] .

وفي هذا المعنى يقول ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) [9] .

(1) كتاب الزهد (1/461) (ح رقم: 1308) .

(2) شعب الإيمان (3/317) (ح رقم: 3646) .

(3) معرفة علوم الحديث (ص:20) .

(4) المصدر السابق.

(5) الدر المنثور (1 / 449) .

(6) مصنف ابن أبي شيبة (ك: الصيام، ب: ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب) (2 / 271) (رقم الأثر: 8884) .

(7) الدر المنثور (1 / 448) .

(8) الدر المنثور (1 / 449) .

(9) أخرجه البخاري في صحيحه (ك: الصوم، ب: من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم) (2 /673) (ح رقم: 1804) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت