الصفحة 19 من 489

الحالة الثانية: إذا كان مما لا مجال للاجتهاد فيه، ولا تعلق له ببيان لغة، أو شرح غريب مثل: الإخبار عن الأمور الماضية كبدء الخلق، أو الإخبار عن الأمور الآتية كالملاحم والفتن وأهوال يوم القيامة، أو الإخبار عما يحصل بفعله ثواب مخصوص أو عقاب مخصوص، فهذا كله من قبيل المرفوع [1] .

قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله:"وهذا التحرير الذي حررناه هو معتمد خلق كثير من كبار الأئمة كصاحبي الصحيحين، والإمام الشافعي [2] ، وأبي جعفر الطبري [3] ، وأبي جعفر الطحاوي [4] ،"

(1) انظر: النكت على كتاب ابن الصلاح (2/531 - 533) [باختصار وتصرف] ، وانظر الباعث الحثيث (1/150) ، والتقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح (ص: 70) ، وتدريب الراوي (1/ 157) ، ومناهل العرفان (1/ 10) .

(2) الإمام الشافعي: محمد بن إدريس بن العباس، أبو عبد الله يلتقي نسبه بنسب النبي صلى الله عليه وسلم، فقيه عالم من أشهر مصنفاته: المسند، وكتاب الأم. مات -رحمه الله- سنة أربع ومائتين.

انظر: حلية الأولياء (9/67) ، وتاريخ بغداد (2/56) ، وتذكرة الحفاظ (1/361) .

(3) أبو جعفر الطبري: محمد بن جرير بن يزيد، الطبري. الإمام المفسر والمؤرخ جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، صنف التاريخ الحافل، والتفسير الذي ليس له نظير، وغيرهما كثير. مات -رحمه الله- سنة عشر وثلاث مائة.

انظر: طبقات المفسرين للداودي (2/110) ، والكامل في التاريخ (6/170) ، وسير أعلام النبلاء (14/267) .

(4) أبو جعفر الطحاوي: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي، الحافظ المحدث الحنفي، له عدة مؤلفات منها: شرح معاني الآثار، ومشكل الآثار. مات -رحمه الله- سنة تسع وعشرين وثلاث مائة.

انظر: سير أعلام النبلاء (15/27) ، وطبقات الحفاظ للسيوطي (1/339) ، والأعلام للزركلي (1/197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت