قال تعالى: { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ ×pxےح !$sغ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ ِNa6ح !#u'ur وَلْتَأْتِ ipxےح !$sغ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102) } [1] .
41 -قال الإمام ابن جرير - رحمه الله: حدثني سعيد بن عمرو السكوتي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا المسعودي، قال: حدثني يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال:"صلاة الخوف ركعة" [2] .
± رجال الإسناد:
سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان السَّكوتي أبو عثمان الحِمصي. صدوق من الحادية عشرة [3] .
بقية: هو ابن الوليد بن صائد بن كعب الكَلاعي، أبو يُحْمِد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، وهو مشهور بتدليس التسوية [4] ،
(1) سورة النساء الآية: 101-102.
(2) جامع البيان (4 / 248) (رقم الأثر:10334) .
(3) انظر: تقريب التهذيب (ص: 239) ، تهذيب التهذيب (4 / 60) ، الكاشف (1 / 442) .
(4) صورة تدليس التسوية هي أن يجيء المدلس إلى حديث سمعه من شيخ ثقة وقد سمعه ذلك الشيخ الثقة من شيخ
= ضعيف، وذلك الضعيف يرويه عن شيخ ثقة، فيعمد المدلس الذي سمع من الثقة الأول فيسقط منه شيخ شيخه الضعيف ويجعله من رواية شيخه الثقة عن الثقة الثاني بلفظ محتمل كالعنعنة ونحوها فيصير الإسناد كله ثقاتًا، ويصرح هو بالاتصال بينه وبين شيخه؛ لأنه قد سمعه منه، فلا يظهر حينئذٍ في الإسناد ما يقتضي عدم قبوله إلا لأهل النقد والمعرفة بالعلل.
انظر: التقييد والإيضاح للحافظ العراقي (ص: 78) .