فهرس الكتاب
قال:"قلت لجابر بن عبد الله: متى حرمت الخمر؟ قال: بعد أحد صبحنا الخمر يوم أحد حين خرجنا إلى القتال" [1] .
± تخريج الأثر والحكم عليه:
أخرج البخاري من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر قال:"صبَّح أناس غداة أحد الخمر، فقتلوا من يومهم جميعًا شهداء، وذلك قبل تحريمها" [2] .
وأخرجه من الطريق نفسه بلفظ:"اصطبح [3] الخمر يوم أحد ناس ثم قتلوا شهداء" [4] .
وفي موضع آخر بلفظ بنحوه [5] ، وكذا أخرجه سعيد بن منصور [6] .
وأخرجه الحاكم في المستدرك وصححه من طريق وهب بن كيسان، عن جابر بن عبد الله ( - رضي الله عنه - ) قال:"اصطبح والله أبي يوم أحد الخمر، ثم غدا فقاتل حتى قتل مع رسول ( - صلى الله عليه وسلم - ) بأحد شهيدا" [7] .
± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :
(1) الدر المنثور (3 / 148) . ولم أجده مسندًا بهذا اللفظ فيما وقفت عليه.
(2) صحيح البخاري (ك: التفسير، ب: قوله: { إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ... } ) (4 / 1688) (ح رقم: 4342) .
(3) اصطبح: أي شرب صباحًا، ومثله الصبوح وضده الغبوق.
هدي الساري (1 / 142) ، وانظر النهاية لابن الأثير (مادة صبح) (3 / 6) .
(4) صحيح البخاري (ك: المغازي، ب: غزوة أحد) (4 / 1487) (ح رقم: 3818) .
(5) صحيح البخاري (ك: الجهاد والسير، ب: فضل قوله تعالى: { وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا } ) (3/1036) (ح رقم: 2660) .
(6) سنن سعيد بن منصور (ك: التفسير سورة المائدة) (2/366) (ح رقم: 765) .
(7) المستدرك على الصحيحين (3/223) (ح رقم: 4910) .