فقال النبي: لو حرم عليهم لتركوه كما تركتم) [1] .
قال تعالى: { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) } [2] .
56 -قال الإمام ابن جرير - رحمه الله: حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عكرمة، قال:"قال أبو بكر: طعام البحر كل ما فيه، وقال جابر بن عبد الله: ما حسر [3] عنه فكل. وقال: كل ما فيه، يعني جميع ما صيد" [4] .
± رجال الإسناد:
عمرو بن عبد الحميد الآملي. شيخ الطبري، لم أجد له ترجمة. وصحح ابن جرير في كتابه"تهذيب الآثار" [5] أثرًا في إسناده عمرو بن عبد الحميد الآملي.
قال أحمد شاكر - رحمه الله:"لم أعرف من هو؟ ولم أجد له ترجمة، ولعله محرف عن شيء لا أعرفه" [6] .
قلت: تحريفه بعيد، لأنه ورد في أكثر من موضع بهذا الاسم، ويكفي في رفع جهالة حاله تصحيح الإمام ابن جرير له؛ فإنه قرينة على توثيقه.
ابن عيينة: سفيان، ثقة، إمام [7] .
عمرو: هو ابن دينار المكي، ثقة ثبت [8] .
عكرمة: هو أبو عبد الله، مولى ابن عباس أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير. مات سنة ست ومائة وقيل سبع ومائة [9] .
± درجة الإسناد:
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (2 / 351) (ح رقم: 8605) .
(2) سورة المائدة الآية:96.
(3) ما حسر عنه: ما كشف عنه.
انظر: مشارق الأنوار (مادة: ح س ر) (1/211) ، والنهاية لابن الأثير (مادة: حسر) (1/383) .
(4) جامع البيان (5 / 65) (رقم الأثر: 12688) . ...
(5) تهذيب الآثار (3/57) (رقم الآثار: 119) .
(6) جامع البيان تحقيق أحمد شاكر (4/161) رقم الأثر (37526) .
(7) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (24) .
(8) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (24) .
(9) انظر: تقريب التهذيب (ص: 397) ، تهذيب التهذيب (7 / 234) ، الكاشف (2 / 33) .