قال:"جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج، وكان يكنى أبا عبد الله" [1] .
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله:"يكنى أبا عبد الله، وأبا عبد الرحمن، وأبا محمد على أقوال" [2] .
أمَّا أبوه: فعبد الله بن عمرو بن حرام، يكنى أبا جابر، سيد من سادات الخزرج، وشريف من أشرافها، أسلم وشهد العقبة الثانية [3] [4] مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النُّقباء [5]
(1) المستدرك على الصحيحين، (ك: معرفة الصحابة) (3 / 652) (ح رقم: 6396) .
(2) الإصابة في تمييز الصحابة (1 / 434) .
(3) جرى ابن إسحاق وغيره على عد هذه العقبة الثانية وما قبلها الأولى، لأن هذه والتي قبلها هما اللتان حصلت فيهما المبايعة، ومن لم ينظر إلى المبايعة عد العقبات ثلاث، وعلى هذا جرى صاحب المواهب.
انظر: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة للدكتور/ محمد أبو شهبة (1 / 436) هامش رقم (1) .
(4) بيعة العقبة الثانية: وقعت في السنة الثالثة عشر للبعثة حين اجتمع ثلاث وسبعون رجلا من الأنصار ومعهم امرأتان لميعاد رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) بالعقبة بين منى ومكة من أوسط أيام التشريق فبايعهم ( - صلى الله عليه وسلم - ) على حرب الأحمر والأسود، وأخذ لنفسه واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة.
انظر: تهذيب سيرة ابن هشام (ص: 122) ، والكامل في التاريخ (1/612-615) .
(5) النقباء: جمع نقيب، وهو شاهد القوم وضمينهم.
مختار الصحاح: (مادة: ن ق ب) (1 / 281) ، وانظر: النهاية لابن الأثير (مادة: نقب) (5 / 100) .