الاثني عشر [1] .
يقول كعب بن مالك [2] ( - رضي الله عنه - ) :"... فلما فرغنا من الحج، وكانت الليلة التي وعدنا رسول الله، ومعنا عبد الله بن عمرو بن حرام، أبو جابر سيد من سادتنا، وكنا نكتم من معنا من قومنا من المشركين أمرنا، فكلمناه وقلنا له: يا أبا جابر، إنك سيد من سادتنا وشريف من أشرافنا، وإنا نرغب بك عما أنت فيه أن تكون حطبًا للنار غدًا، ثم دعوته إلى الإسلام، وأخبرته بميعاد رسول الله، فأسلم وشهد معنا العقبة وكان نقيبا" [3] .
(1) وهم: أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، وسعد بن الربيع، وعبد الله بن رواحة، رافع بن مالك بن العجلان، وعبادة بن الصامت من الخزرج. وأسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة بن عبد المنذر وهؤلاء الثلاثة من الأوس.
انظر: السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة (1 / 452) ، وصحيح السيرة النبوية (ص: 157) .
(2) كعب بن مالك: بن أبي كعب الخزرجي الأنصاري يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد الرحمن، كان أحد شعراء رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، شهد أحدا والمشاهد بعدها إلا تبوك، وهو أحد الثلاثة الذين خُلفوا، وذكرهم القرآن. مات ( - رضي الله عنه - ) سنة خمسين، وقيل: ثلاث وخمسين.
انظر: معجم الصحابة (2/374) ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/1322) ، والإصابة في تمييز الصحابة (5/611) .
(3) أخرجه الإمام أحمد في المسند (25/ 91) (ح رقم: 15798) .
وقال الحافظ الهيثمي - رحمه الله - في مجمع الزوائد (6 / 42 -45) :"رواه أحمد والطبراني بنحوه ورجاله رجال الصحيحين غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع".
وقال محققوا المسند: حديث قوي، وهذا إسناد حسن.