ثم رجع ( - رضي الله عنه - ) مع غيره من الأنصار الذين بايعوا تلك الليلة يدعون إلى الله، ويترقبون قدومه ( - صلى الله عليه وسلم - ) حتى إذا هاجر إليهم، وأذن الله تعالى له بالقتال شهد ( - رضي الله عنه - ) مع رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) معركة بدر [1] وأحد [2] ، وقتل حينئذٍ في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرًا من الهجرة [3] .
(1) معركة بدر: وهي كبرى معارك الإسلام وقعت يوم الجمعة السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة وفيها أعز الله الإسلام وأهله ودمغ الشرك وأهله، مع قلة عدد المسلمين وعدتهم، وكثرة المشركين وعتادهم، وسميت بهذا الاسم لوقوعها عند بدر، وهو ماء مشهور بين مكة والمدينة أسفل وادي الصفراء.، بينه وبين المدينة 160 كيلو مترا.
انظر: تاريخ الطبري (2/19-48) ، وتاريخ خليفة (1/58) ، ومعجم البلدان (1/357) ، ومعجم معالم الحجاز (1/190) .
(2) معركة أحد: من أشهر معارك الإسلام وقعت في شوال في السنة الثالثة للهجرة ابتلي فيها المسلمون بلاء عظيما وانهزموا لمخالفة الرماة أمر رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) ، وسميت بأحد لوقوعها عند جبل أحد وهو جبل أحمر تلقاء المدينة بينه وبينها قرابة ميل. قال فيه ( - صلى الله عليه وسلم - ) : (هذا جبل يحبنا ونحبه) .
انظر: تاريخ خليفة (1/58-73) ، وتاريخ اليعقوبي (2/45) ، ومعجم ما استعجم (1/117) ، ومعجم البلدان (1/109) ، وصحيح البخاري (ك: الزكاة، ب: خرص التمر) (2/539) (ح رقم: 1411) .
(3) انظر: الطبقات الكبرى (3 / 561) ، الطبقات لخليفة (ص: 101) .