يقول جابر ( - رضي الله عنه - ) : (جيء بأبي يوم أحد قد مثل به حتى وضع بين يدي رسول الله، وقد سجي ثوبًا، فذهبت أريد أن أكشف عنه فنهاني قومي ثم ذهبت أكشف عنه فنهاني قومي فأمر رسول الله فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال: من هذه؟ فقالوا: ابنة عمرو أو أخت عمرو. قال: فلم تبكي أو لا تبكي، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع) [1] .
وأمَّا أمُّه: فأنيسة [2] بنت عَنَمة بن عدي بن سنان بن نابىء بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، وأمها جهيزة بنت القين بن كعب من بني سلمة [3] ،
(1) أخرجه البخاري في صحيحه (ك: الجنائز، ب: ما يكره من النياحة على الميت) (1 / 434) (ح رقم: 1231) . ومسلم في صحيحه (ك: فضائل الصحابة - رضي الله عنهم - ، ب: من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام..) (4/1917) (ح رقم: 2471) . واللفظ للبخاري.
(2) جاء في الاستيعاب (1 / 220) ، وأسد الغابة (1 / 377) "نسيبة"وفي غيرهما كما ذكرت.
(3) بني سلمة: بطن من الخزرج من الأزد من القحطانية، وهم: بنو سلمة بن سعد بن علي بن راشد بن ساردة بن تزيد بن جشم من الخزرج ينسب إليهم كثير من الصحابة (رضي الله عنهم) ، ومنهم جابر كما تقدم، وكانت منازلهم بالطرف الشمالي من الحرة الغربية قريبا من وادي العقيق غربي سلع وتبعد عن المسجد النبوي الشريف نحو 3.5 كيلو متر.
انظر: الأنساب للسمعاني (7/184) ، ومعجم قبائل العرب (2/537) ، وفضائل المدينة النبوية وقبائلها (ص: 36) .