وهي أخت ثعلبة بن عنمة شقيقته، أسلمت أنيسة وبايعت رسول الله ( - صلى الله عليه وسلم - ) [1] .
قال جابر ( - رضي الله عنه - ) : (أصيب أبي وخالي يوم أحد، فجاءت بهما أمي وقد عرضتهما على ناقة أو قال على جمل، فأقبلت بهما إلى المدينة فنادى منادي رسول الله: أدفنوا القتلى في مصارعهم. قال: فردا حتى دفنا في مصارعهما) [2] .
± ثانيًا: إسلامه وفضله ( - رضي الله عنه - ) :
(1) انظر: الطبقات الكبرى (3 / 561) ، و (8 / 408) ، وطبقات خليفة (1 / 102) ، والإصابة في تمييز الصحابة (7 / 522) . وسمَّ خليفة في طبقاته، وابن عبد البر في الاستيعاب (1 / 220) ، وابن الأثير في أسد الغابة (1 / 377) ، والمزي في تهذيب الكمال (4 / 448) أباها"عقبة"والذي يظهر أن الصواب"عنمة"لأن ابن حجر ضبط ذلك بقوله: بفتح المهملة والنون، ولأنه جاء في ترجمة أخيها:"ثعلبة بن عنمة كما في الطبقات الكبرى (3 / 580) ، والإكمال (1 / 160) ، وغيرها ،وعليه فعقبة تصحيف وهو أمر وارد."
قال الحافظ علاء الدين مغلطاي - رحمه الله - في كتابه إكمال تهذيب الكمال (2/131) :"جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، أمه أنيسة بنت عنمة كذا رأيته بخط الشيخ رضي الدين - رحمه الله - في مواضع مضبوطًا مجودًا، وكذا ذكره الحافظ الدمياطي، والمزي سم أباها عقبة فينظر".
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3 / 562) ، من طريق شريك عن الأسود عن نبيح العنزي، وأخرجه الترمذي في الجامع: (ك: الجهاد، ب: ما جاء في دفن القتيل في مقتله) (ص: 401) (ح رقم: 1717) . من طريق شعبة عن الأسود عنه وفيه: (جاءت عمتي بأبي لتدفنه...) . وقال - رحمه الله:"حديث حسن صحيح". وقال الألباني -رحمه الله-:"صحيح".
وكما قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في الإصابة في تمييز الصحابة (7 / 522) بعد أن ذكر الروايتين:"ويحتمل إن كان محفوظًا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك".