قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - بعد أن ساق أقوالا للصحابة والتابعين في المراد بالمقام المحمود:"ويمكن رد الأقوال كلها إلى الشفاعة العامة؛ فإن إعطاءه لواء الحمد، وثناءه على ربه، وكلامه بين يديه، وجلوسه على كرسيه، وقيامه أقرب من جبريل كل ذلك صفات للمقام المحمود الذي يشفع فيه ليقضى بين الخلق، وأما شفاعته في إخراج المذنبين من النار فمن توابع ذلك" [1] .
(1) فتح الباري (11 / 435) .