فوق الناس، فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأول فالأول، فينطلق بهم ويتبعونه، قال: ويعطى كل إنسان منافق ومؤمن نورا ويغشى ظلمة ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب [1] تأخذ من شاء الله، فيطفأ نور المنافق، وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة كالقمر ليلة البدر، وسبعون ألف بلا حساب عليهم، ثم الذين يلونهم كأضوء نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة فيشفعون ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله ممن في قلبه وزن شعيرة من خير، ثم يلقون تلقاء الجنة، ويهرق عليهم أهل الجنة الماء، فينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسألون فيجعل لهم الدنيا وعشرة أمثالها [2] .
± رجال الإسناد:
ابن بشار: محمد بن بَشّار البصري، ثقة [3] .
أبو عاصم: محمد بن أبي أيوب، صدوق [4] .
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز، ثقة، يدلس ويرسل [5] .
أبو الزبير: محمد بن مسلم، اختلف فيه العلماء، والذي يظهر أن حديثه عن جابر ( - رضي الله عنه - ) صحيح [6] .
± درجة الإسناد:
حسن، فيه أبو عاصم صدوق، وقد صرح ابن جريج بالسماع، فانتفت علة التدليس.
± تخريج الأثر والحكم عليه:
(1) كلاليب: بفتح الكاف واحد وجمع وهي الخطاطيف ويقال كلاب أيضا للواحد. وهي خشبة في رأسها عقافة حديد وقد تكون حديدا كلها.
انظر: غريب الحديث لابن سلام (2/25) ، ومشارق الأنوار (مادة:(ك ل ب) (1/340) .
(2) جامع البيان (8 / 367) (رقم الأثر: 23855) .
(3) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (13) .
(4) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (81) .
(5) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (5) .
(6) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (5) .