فلا أدري أكان موسى فيمن صعق فأفاق قبلي أو كان ممن استثنى الله) [1] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:"وقد ثبت في الصحيح أن النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) قال: (إن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى...) الحديث ثم قال وهذه الصعقة قد قيل: إنها رابعة وقيل إنها من المذكورات في القرآن، وبكل حال النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) قد توقف في موسى هل هو داخل فيمن استثناه الله أم لا، فإذا كان النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) لم يجزم بكل ما استثناه الله، لم يمكن أن نجزم بذلك، وصار هذا مثل العلم بقرب الساعة وأعيان الأنبياء، وأمثال ذلك مما لم يخبر به، وهذا العلم لا ينال إلا بالخبر والله أعلم" [2] .
(1) صحيح البخاري: (ك: الرقاق، ب: نفخ الصور) (5 / 2389) (ح رقم: 6152) . وصحيح مسلم: (ك: الفضائل، ب: فضائل موسى) (4 / 1844) (ح رقم: 2373) .
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام (16 / 36) .