"وفيهم مقاماتٌ حِسانٌ وجوهُها ... وأَنديةٌ يَنْتَابُها القولُ والفعلُ [1] " [2]
وقال العلامة الألوسي - رحمه الله:" { وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ (26) } الآية حسن شريف في بابه وأريد بذلك ما روي عن قتادة: المواضع الحسان من المجالس والمساكن وغيرها" [3] .
(1) ديوان زهير بن أبي سلمى (ص: 24) .
(2) معاني القرآن للنحاس (5 / 82) .
(3) روح المعاني للألوسي (25 / 123) .