الصفحة 390 من 489

على الموحدين فبعث الملك من قبله بماء ونور فدخل النار، فنضح فلم يصب إلا من شاء ولم يصب إلا من خرج من الدنيا لم يشرك بالله شيئا فأخرجهم حتى جعلهم بفناء الجنة، ثم رجع إلى ربه فأمده بماء ونور، ثم دخل فنضح [1] فلم يصب إلا من شاء الله، ثم لم يصب إلا من خرج من الدنيا لم يشرك بالله شيئا، فأخرجهم حتى جعلهم بفناء [2] الجنة، ثم أذن الله للشفعاء فشفعوا لهم، فأدخلهم الله الجنة برحمته وشفاعة الشافعين) [3] .

± رجال الإسناد:

­ يزيد بن صهيب الفقير، ثقة [4] .

­ طلق بن حبيب العنزي، صدوق، رمي بالإرجاء [5] .

± تخريج الأثر والحكم عليه:

الأثر أخرجه ابن مردويه كما ذكر السيوطي - رحمه الله - ولم أقف عليه مسندًا، وقد تقدم في الأثر رقم (46) نحو منه.

± أقوال الصحابة ( - رضي الله عنهم - ) :

­ عن ابن مسعود ( - رضي الله عنه - ) قال: يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) حتى لا يبقى إلا من ذكر الله { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) } إلى قوله { فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ (48) } [6] .

(1) نضح: نضح عليه الماء ونضحه به إذا رش عليه.

النهاية لابن الأثير (5/68) ، وانظر: القاموس المحيط (ص: 313) .

(2) فناء: جمعه أفنية والأفنية الساحات على أبواب الدور، وفناء الدار ما امتد على جوانبها.

انظر: مشارق الأنوار (2/159) ، ولسان العرب (مادة: فني) (15/164) ، ومختار الصحاح (مادة: ف ن ي) (ص: 215) .

(3) الدر المنثور (8 / 3312) .

(4) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (41) .

(5) تقدمت ترجمته في الأثر رقم (47) .

(6) الدر المنثور (8 / 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت